Ben Azzouz
 
 
اللهم صل على سيدنا محمد الخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم



  طباعة  أخبر صديقك
[ربنا]   [ديننا]   [نبينا]   [الإمام مالك بن أنس]   [التصوف]   [الطريقة العزوزية]   [أبرياء من الشعوذة]

  [مع مذاهب الإخوة]   [ندائنا لأهل الكتاب]   [لفتة إلى الساسة]    [الرد على الخراشي]
  [الرد على فيصل من تونس ] [تعليق محمد الكامل بن عزوز ]


 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل


 

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

( قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ )
" الرد علـى الدكتور محمد الرشيد علي بوغزالة السوفي الجزائري "

الذي شرح عقيدة التوحيد الكبرى للعلامة الشيخ المكي بن عزوز، حيث نشر في مقدمة الكتاب، الرسالة المفبركة والخيالية، وعنونت هذا الرّد بـ " أداء الواجب في الرد على التقوّل الكاذب " ، وسبق لي أن قمت بالرد على الخراشي العنيد، لنشر هذه الرسالة الوهمية.
وشاء القدر أن شاركت في الملتقى الذي انعقد في زاوية سيدي سالم "الوالي الصالح" رضي الله عنه بوادي سوف الجزائر، والذي دام ثلاثة أيام، وكان هذا الملتقى ناجحا بكل ما احتوى من استقبال ونظام ومحاضرات، والمشرفين على هذا الملتقى كانوا في المستوى المطلوب، وأشكرهم جزيل الشكر على الدعوى.
وفي هذا الملتقى التقيت بالدكتور حيث أهدى لي كتابه.
وأبدأ التعليق على المقدمة من الصفحة 12 – الباب : " المحنة الثانية " أن القرماني حبسه أي الشيخ المكي بن عزوز، لأنه ألف في حقه كتاب " السيف الرباني في عنق المعترض على الغوث الجيلاني "، أقول: هذا لم يحصل لأن ابنه الشيخ الكامل لم يكن على علم بهذه الدعاية، وأنا اجزم [انه لم يسجن نظرا لعلاقاته الطيبة والودية مع شخصيات دينية وسياسية في الآستانة. وليعلم الدكتور أن هذا الكتاب السيف الرباني ألفه بأمر من شيخه سيدي محمد القاسمي رضي الله عنه عندما أخبره بكتاب القرماني فقال له: ماذا تنتظر يا المكي ؟ واعلم أيضا أن الشيخ المكي، التقى بالقرماني وذلك في القطار.
أفادني بهذا الشيخ حر الله بوبكر رحمه الله تعالى، وهذا الشيخ يعرف جيدا الشيخ المكي بن عزوز ولم يذكر لي خبر سجنه.
ملاحظة : فقد حذفت من عنوان "السيف الرباني" كلمة "غـوث" في الصفحة 12، وكذلك في الصفحة 27 في قائمة مؤلفات الشيخ المكي، ويسمى هذا الحذف بخيانة أمانة النقل، وهذا الحذف المتعمد له معنــى !.
كما جاء في الصفحة 13، في الباب: "العلامة محمد المكي ورحلة البحث عن حقيقة الوهابية"، وأنا أقول: ومن هنا تنطلق المسرحية الهزلية وبعبارة أخرى "المونولوج"، وأخبرك أنه يوجد من سبقك في هذه البطولـة...
وهذه الفرية كون " الشيخ المكي يبحث عن السلفية " وإنما ألف عنها، والسلفية عرفت في تونس سنة 1225 هـ، و المحقق إسماعيل التميمي التونسي ألف كتابا "المنح الإلهية في طمس الضلالة الوهابية" بأمر من حمودة باشا الباي عندما بعث محمد بن عبد الوهاب برسالة إلى الباش الباي المذكور وضح فيها مذهبه، من منع التوسل والبناء على القبور وزيارتها... وهذا الكتاب طبع في شوال سنة 1225 هـ، معنى هذا قبل تاريخ ميلاد الشيخ المكـي.
فرية أخرى : أن الشيخ المكي مدح ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب، والمفبرك لهذه الرسالة الوهمية أراد أن يزين ويزخرف عقيدتهم الفاشلة بخروجهم عن الإجماع، وقد وضحت هذا في الرد الأول الموجود في موقعنا...
تقوّل آخر: كون الشيخ المكي "بحمد الله على انه أنقذه من أسر التقليد" والسؤال المطروح على الدكتور: أين أخذ الشيخ المكي هذه العلوم ؟ أليس في نفطة في زاوية أبيه وبعدها في جامع الزيتونة، وبهذا التقوّل فقد نقصت من كفاءة الشيخ المكي ومن كفاءة علماء المغرب كلهم مما يدل على التعصب نحو علمائنا.
وتحت عنوان: العلامة محمد المكي وتجديد المنهج حيث جاء: ...وارتحلت إلى بلدان عديدة فجمعت بعض ما كان متفرقا من العلوم و الحمد لله، ولكن لهو الشباب حال بيني وبين الاستكمال في العلم و التهذيب"... لا أكاد أصدق أن ضميرك سامحك بأن تنقل مثل هذه التفاهات، كون الشيخ أثناء شبابه كان غير مهذب، أتقي الله فيما تنقل.
وجاء أيضا: " لا نعرف في بلادنا المغربية إلا التقليد الأعمى" وهذه وقاحة من أناس أصابهم الريا و الكبرياء والتطاول ليس على الشيخ المكي فحسب بل على كل المغاربة، أتقبل هذه الإهانة يا دكتور ؟
وبعده جاء: " فقد كنا نعد الفتوى بحديث البخاري ومسلم ضلالا " معنى هذا أن أهل المغرب يجهلون أحاديث الشيخين، أنظر ما جاء في المجلس 25 للشيخ محمد بن عزوز جد الشيخ المكي حيث ذكر: نبذ من معجزات سيد المرسلين المنبأ و آدم بين الماء و الطين (صلى الله عليه وسلم) وشرّف وكرّم ومجد وعظم ووالى عليه وأنعم فمن ذلك ما رواه البخاري في صحيحه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: "أنشق القمر على عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فلقتين فلقة : فوق الجبل وفلقة دونه، فقال رسول الله: " اشهدوا " وفي المجلس 26 جاء مالي : فمن ذلك ما رواه مسلم والبخاري في صحيحيهما عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: " لما حفر الخندق ورأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا فانطلقت إلى امرأتي فقلت لها هل عندك شيء فإني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خمصا شديدا !؟ إلى آخر الحديث.
دليل آخر يبطل التقولات بل الرسالة كلها، ما جاء في كتاب الحياة العلمية و الدعوية للشيخ سيدي محمد الطيب بن مبروك الزيتوني التبسي الجزائري " ألفه الأستاذ الدكتور أحمد عيساوي أستاذ الدعوة و الأعلام و الفكر الإسلامي المعاصر كلية العلوم الاجتماعية والعلوم الإسلامية جامعة باتنة الجزائر، ورغم أن الكتاب صغير الحجم (42 صفحة) ولكن يحمل فوائد جد مفيدة، وهو مشكور على عمله الجبار ، وباعتنائه بالعلم و العلماء المغمورين يعد إنجازا هاما. أقول: جاء في صفحة 19 بعد ذكر مولد محمد الطيب ونشأته وذكر مراحل التعليمية جاء مايلي: وظل ملازما لدروس شيخ الزاوية الرحمانية سيدي معمر بن عبد الله الهوام اليحياوي التبسي سنوات 1308 – 1311 هـ (1890 – 1892م) وقدر الله تعالي في ربيع سنة 1311 هـ 1892 م أن حضر إلى قرية مرسط العلامة الفاضل سيدي المكي بن عزوز، النفطي البسكري الجريدي الرحماني ابن العلامة سيدي مصطفى بن عزوز الرحماني شيخ الزاوية الرحمانية بالجريد التونسي في إطار تفقد أحوال المسلمين والزاوية الرحمانية، بعد عقدين من متابعة الإدارة الاستعمارية لها إثر فشل ثورة الطريقة الرحمانية سنة 1290 هـ 1872م فزكاه شيخ الزاوية الرحمانية سيدي معمر بن عبد الله بن الهوام اليحياوي التبسي الرحماني أمام الشيخ العلامة المكي ابن عزوز فأخذه معه إلى قرية العوينات شمال شرق تبسة وتعامل مع أهل الفضل من أبناء القرية ولاسيما عمالها لبناء مسجد ومدرسة قرآنية، وتركه الشيخ المكي بن عزوز بينهم نائبا عنه، وممثلا للزاوية الرحمانية وقائما بشؤونهم الدينية من إمامة وخطبة وتدريس ووعظ وإرشاد وتحفيظ للقرآن وقضاء سائر شؤونهم الدينية والدنيوية من سنة 1312هـ ء 1893م إلى سنة 1332 هـ ء 1913 م، إلى أن بلغ سن الأربعين، فاجتمعت جملة من العوامل ليرحل إلى تونس طالبا للعلم في جامع الزيتونة المعمور...
وفي الصفحة 29 وتحت عنوان تفانيه في طلب علم الحديث :
جاء : 1) حفظه لموطإ الإمام مالك بن أنس.
2) حفظه لصحيح الإمام البخاري.
3) حفظه لموطأ ولصحيح الإمام البخاري.
4) حفظه لصحيح الإمام مسلـم.
وبهذا يعد الشيخ محمد الطيب بن مبروك باشا من الحفاظ أي من المحدثين، وسؤالي يا دكتـور هو: 1) هل في وادي سوف لم يوجد من يحفظ أحاديث الشيخين ؟
2) هل كانوا يتشوقون إلى كتب الشيخين. كما جاء في التقوّل الفاشل الذي نشرته ؟.
أجبنا يا دكتور ؟
وفي نفس الباب جاء مايلي : " إن ابن أخته الخضر بن الحسين استعار منه كتاب "نيل الاوطار" للشوكاني فما تركه حتى أقسم له بالله انه لا يتبعه فيما يقول ".
للتذكير : اعلم أن الإمام الشوكاني فهو: قاضي، حافظ، ضابط ، محدث ومفسر شهير، وله عدة مؤلفات منهم: فتح القدير في التفسير ونيل الاوطار في الحديث، وكتابه الذي في حوزتي " تحفة الذاكرين بعدة الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين " والمفبرك لهذه الرسالة والذي ذكر فيها هذه الأكذوبة ليبطل الأحاديث التي ينكرها وخاصة إذا تعلق الأمر بالتوسل والتبرك وزيارة القبور إلى آخــره.
وهذه نبذة من كلام الإمام الأعظم الشوكاني ، قال رحمه الله " ... واعلم إن ما كان من أحاديث هذا الكتاب في أحد الصحيحين، فقد أسفر فيه صبح الصحة لكل ذي عينين، لأنه قد قطع عرق النزاع، ما صح من الإجماع، على تلقى جميع الطوائف الإسلامية، لما فيهما بالقبول، وهذه رتبة فوق رتبة التصحيح عند جميع أهل المعقول والمنقول، على أنهما قد جمعا في كتابهما من أعلا أنواع الصحيح ما اقتدى به وبرجاله من تصدى بعدهما للتصحيح، كأهل المستخرجات والمستدركات ونحوهما من المتصدرين لأفراد الصحيح في كتاب مستقل، وأما ما عدا في الصحيحين أو أحدهما فقد وطنت النفس على البحث عنه، وإمعان النظر فيه حتى أقف على ما يضعفه أو يقويه، وقد اكتفى بتصحيح إمام إذا أعوز الحال في المقام ". هذا قول المحدث الشوكاني، وأما خطبة ابن الجزري فهي : قال رحمه الله ما لفظه : " بسم الله الرحمان الرحيم الحمد لله الذي جعل ذكره عدّة من الحصن الحصين وصلاته وسلامه على سيد الخلق محمد النبي الأمي الأمين وعلى آله الطاهرين وأصحابه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين " وبعد : فإنه لما كان كتاب " الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين "، مما لم يسبق إلى مثاله أحد من المتقدمين، وعز تأليف نظيره على من سلك طريقه من المتأخرين لما حوى من الاختصار المبين، والجمع الرصين، والتصحيح المتين والرمز الذي هو على العزو معين، حداني على الاختصار في هذه الأوراق من أصله المذكور من أنس غربتي وكشف كربتي، فأوجب الحق عليّ مكافأته، ولم أقدر عليها إلا بالدعاء له، فأسأل الله نصره ومعافاته... ".
ولو كانت مؤلفات المحدث الشوكاني غير صالحة لما اعتنى الإمام ابن الجزري بشرح الحصن الحصين، وكل ما جاء في الرسالة فهو باطل، علما بأنني لم أطلع على كتاب " نيل الأوطار " ولذا عوضته بكتاب " حصن الحصين ".
وفي الصفحة 23 ذكرت أيضا : وقال عنه الجمال القاسمي أن حضرة العالم التحرير سليل العلماء الأفاضل السيد محمد المكي بن عزوز التونسي نزيل الآستانة من أشد المتعصبين الجهميين والقبوريين ثم بصره الله تعالى فاعتنقه وأصبح يدافع عنه". معنى هذا يا دكتور أن الشيخ المكي كان ضالا والله هذا بهتان عظيم. أعلم أن بصيرة الشيخ المكي افتتحت منذ صباه عندما كان في نفطة (تونس) ولو أطلعت على مناقبه لما قمت في نشر مثل هذه التقولات الباطلة، وأهل مكة أدرى بشعابها كما قيل.
وإذا لم ترى الهلال فسلم : لأناس رواه بالأبصار.
وفي الصفحة 24، في ذكر مؤلفات الشيخ المكي حذفت عنوانين هما :
1) ثبوت كرامات الأولياء رد به على الشيخ رشيد رضا و 2) وجوب طاعة الرسول في الرد على الشيخ رشيد رضا. أيضا ولماذا يا ترى ؟؟؟.
وفي الصفحة 22 جاء : " و يخطر لي أي الألوسي: إني كتبت له كتابا أيضا التمست منه أن يطالع الكتاب كله مع التمسك بالإنصاف ولم أذكر إسمي ولاختمته بختمي وأرسلت كل ذلك إليه مع البريد الإنجليزي ". وفي موضع آخر قبل هذا جاء: " صرح الألوسي في جوابه للقاسمي عن مراسلة قديمة من طرفه إلى ابن عزوز وكان لا يزال في تونس... التعليق: إن الرسالة المجهولة التي بعث بها الألوسي إلى الشيخ المكي كما أدعى تبرز لنا بأن الشيخ المكي ليس له علاقة لا من قريب ولا من بعيد مع الألوسي، واستعمال الألوسي هذه الطريقة تعد من المراوغة والتحايل ومن هذا كله لا نعرف أن الشيخ المكي ذكر هذه الرسائل سواء في كتبه أو في رسائله أو في آثاره ".
وفي الصفحة 13 جاء من هذا بدأت استكشاف العلامة محمد المكي لأمر السلفية بعد أن استقر به المقام في الآستانة، أرسل إلى صديق له في المدينة رسالة ليستجلى منه أمر هؤلاء القوم، ثم أرسل الرسالة نفسها إلى البيطار علامة بلاد الشام يريد منه جوابا شافيا في الأمر، أقول : الرسالة التي أرسلها إلى صديق في المدينة بدون اسم ولم يذكره لأنه اسم خيالي، ولكن أين جواب الصديق الذي في المدينة ؟ وجواب البيطار للشيخ المكي بن عزوز ؟ أجبنا يا دكتور ؟.
وتقوّل آخر : جاء " وقد أجتمع به ابن العم في هذا السفر الأخير وأخبرني عنه أنه الآن تمذهب بمذهب السلف قولا وفعلا، وأصبح يجادل أعداءه، ويخاصمهم عنه أقول : 1) الاجتماع مع ابن العم لم يحصل لان الشيخ المكي يجهله تماما والأدلة كثيرة في ذلك، 2) أما كونه تمذهب بمذهب السلف " هم يتلاعبون بالكلمات وحذفوا كلمة " الصالح " من السلف لأنهم لا يقصدون السلف الصالح رضوان الله عليهم بل يقصدون محمد بن عبد الوهاب، وجعلوا للشيخ المكي أعداء وليعلم الناشر لهذه الأوهام أن عدو الشيخ الوحيد هو الاستعمار الفرنسي.
وفي الصفحة 24 أتيتنا بالجديد حيث ذكرت : " ولميل العلامة محمد المكي إلى مدرسة الحديث والأثر وهيامه بالأسانيد ينسب إليه الرافضة تصحيحه لحديث يطعنون به في معاوية. والأمر يحتاج إلى تثبيت". والتعليق كالتالي :
أعلم أنه سئل الإمام مالك رضي الله عنه عن الرافضة فقال : لا تكلمهم ولا تروعنهم فإنهم يكذبون.
وقال الشافعي : ما رأيت في أهل الأهواء قوما أشهد بالزور من الرافضة.
وقال شريك بن عبد الله القاضي وقد كان معروفا بالتشيع مع الاعتدال : أحمل عن كل من لقيته إلاّ الرافضة فإنهم يصنعون الحديث ويتخذونه دينا.
وقال حماد بن سلمة : يكتب على كل مبتدع إلا الرافضة فإنهم يكذبون. وقال الأعمش :أدركت النـاس وما يسمونهم إلا الكذابيـن، إلى غير ذلك، وبعد هذا يتضح جليا أن كلام الرافضة مردود، وأما الأمر الذي يتعلق بمعاوية فعليك الإطـلاع على كتب أهل السنـة والجماعة ما ذكروه في وقعة الجمـل وصفيـن.
كما أخبرك بأن هذه الرسالة صدرت في 1346 هـ، معنى هذا 12 سنة بعد وفاته، والسؤال: لماذا لم تصدر الرسالة في حياة الشيخ؟ و12 سنة كافية لاستخراج هذه المسرحية الهزلية.
وأقول لك: إذا أردت أن تكسب شهرة على عاتق شيخنا فهذا مرفوض، وأترك سبيلنا...
وأما فيما يخص شرحك لعقيدة الشيخ المكي بن عزوز حيث جعلت الألباني محدث وهذا خطأ لان الألباني أعترف في بعض المجالس بأنه ليس محدث حفظ، بل قال: أنا محدث كتاب، وذلك بعد أن سأله محام سوري: يا أستاذ أنت محدث ؟ فقال: نعـم، فقال له: أتسرد لي عشرة أحاديث بأسانيدها، فأجاب الألباني : لا أنا محدث كتاب، فأجابه المحامي : إذن أنا أستطيع أن أفعل ذلك ، فخجله، وأن من لم يبلغ مرتبة الحافظ ليس له التصحيح والتضعيف وكذا الحكم بالوضع.
وأقول لك : لو تركت العقيدة كما هي بدون شرح ولا مقدمة لكان أحسن والعقيدة لا تحتاج إلى شرح، لأن الشيخ المكي رضي الله عنه جعلها للطلبة لكي يحفظونها بسهولة.
وإنني أنتظر ردّك على كل ما ذكرته. و للحديث بقية.
وهذا الرد موجه كذلك إلى مسؤول مجلة الإصلاح الجزائرية الذي نشـر الرسالة الوهمية وهو لا يعرف عن الشيخ المكي إلا من خلال هذه الرسالة الخيالية.

يوم الثلاثاء : 30 مارس 2010
محمد الكامل بن عزوز الجزائري


للتعليق على هذا النص اتصل بنا على العنوان التالي

infos@ben-azzouz.com

 
قبل كل شيء
حياة الهادى البشير
 أهل البيت عليهم السلام
التاريخ الإسلامي
الخلفاء الراشدين
ابو بكر الصديق
عمر بن الخطاب
عثمان بن عفان
على بن أبى طالب
جعفر الصادق
الأئمة الأربعة
أركان الإسلام
مسجد الرسول صلى الله عليه و سلم
دعوات قرآنية





















 
 
Ben Azzouz  

جميع حقوق النشر محفوظة© لعائلة بن عزوز